السيد هاشم البحراني
184
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
المستضعفين ، قال : « هم أهل الولاية » . قلت : أيّ ولاية تعني ؟ قال : « ليست الولاية ، ولكنّها في المناكحة ، والمواريث ، والمخالطة ، وهم ليسوا بالمؤمنين ولا الكفّار ، ومنهم المرجون لأمر اللّه ، فأمّا قوله : وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا إلى نَصِيراً فأولئك نحن » « 1 » . و [ الاسم ] السادس والسابع والستون ومائة : من القائلين اجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا . الاسم الثامن والستون ومائة : إنّه من أولي الأمر . و [ الاسم ] التاسع والستون ومائة : إنّه من الذين يستنبطونه منهم ، في قوله تعالى : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ « 2 » . 259 / 49 - محمّد بن يعقوب : عن محمّد بن الحسن « 3 » وغيره ، عن سهل ، عن محمّد بن عيسى ؛ ومحمّد بن يحيى ، ومحمّد بن الحسين ، جميعا ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ؛ وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال اللّه عزّ وجلّ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 4 » ، وقال عزّ وجلّ : وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ، فردّ الأمر ، أمر الناس ، إلى أولي الأمر
--> ( 1 ) تفسير العيّاشي : 257 / 194 . ( 2 ) النساء 4 : 83 . ( 3 ) في المصدر : الحسين . ( 4 ) النساء 4 : 59 .